منتديات شباب جدعان
اهلا وسهلا بالزوار الكرام
يرجى العمل على التسجيل بالمنتدى
وفي التسجيل بالمنتدى يجب ان تضع بريد اكتروني (ايمال) صحيح لكي يصلك
كود تفعيل الاشتراك برسالة.. واذا كان البريد الالكتروني من نوع Hotmail من المحتمل
ان تصل رسالة تفعيل الحسب على Junk راقبها من فضلك
في حال عدم وصول رسالة تفعيل سوف يتم تفعيل حسابك اليا بعد 10 دقائق على الاقل
وشكرا

General Manager
KiN-G

منتديات شباب جدعان

WwW.Sh4b4b.GiD3aN.CoM
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» تنبيه مهم جدا عن برنامج رفع الفويس ExPerTs
الأحد يونيو 10, 2012 6:39 am من طرف _elbrangy_

» شعنونتي حبيبتي
الأحد مايو 27, 2012 1:23 am من طرف _elbrangy_

» السلام عليكم جميعا عودة الي الحياة اليوم بسجل دخولي لمنتداي العزيز بعد غياب لضروف مرضية
الأحد مايو 27, 2012 1:18 am من طرف _elbrangy_

» حصريا: اسأل اي سؤال عن الكمبيوتر وبعد دقائق يجاب عليه
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 10:04 am من طرف anasmilly

» انــذار من الادارة
الأربعاء أغسطس 17, 2011 11:22 am من طرف _elbrangy_

» برنامج رووووعة لعمل النك نيم بالعربي لدخول الروم
السبت مارس 26, 2011 5:22 pm من طرف ahmad_ma1

» سارعوا بالتسجيل فى دبلومة التسويق من اكاديمية هيل فورد
الإثنين مارس 07, 2011 2:55 am من طرف خدمة العملاء

» تعلم ...... واحصل على شهادتك.... وكأنك فى قلب لندن
السبت يناير 22, 2011 6:06 am من طرف forsan2

» Bebo els3edy Is Baaaaaaaaack again
الإثنين نوفمبر 08, 2010 2:22 am من طرف delim41

» Bebo els3edy Is Baaaaaaaaack again
الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:43 am من طرف bebo els3edy

» اانتظرو التعديلات الجديدة على منتدى شباب جدعان منتدى الابداع والتميز
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 10:06 am من طرف delim41

» لماذا تحذف مواضيع اسلامية ضد الروافضه وجماعة التصوف
الأحد أكتوبر 24, 2010 8:34 am من طرف ابن سوريااا

» الدورة الشهرية
السبت أكتوبر 23, 2010 5:00 pm من طرف KiN-G

» التلاعب في مواضيع الاعضاء -- في احد المنتديات
السبت أكتوبر 23, 2010 2:28 pm من طرف ابن سوريااا

» باعتماد من هارفارد الدولية بلندن ...... منحة الموظف الدولى المعتمد ( CIE )
الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 3:51 am من طرف forsan2

» جنة ادم في الارض ام في السماء
الأربعاء سبتمبر 29, 2010 4:06 pm من طرف KiN-G

» المسيار والمتعة حلال
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:51 am من طرف Ms.Sara

» هل تعلم ان اسم (((الله)))مكتوب داخل جسمك!!؟ادخل واعرف كيف
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:46 am من طرف Ms.Sara

» العلاج بالقراءن
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:41 am من طرف Ms.Sara

» حيا الله الشباب الطيبة
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:30 am من طرف Ms.Sara

» المراة وثديها
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:07 am من طرف Ms.Sara

» شهاده وفاة مع مرتبه الشرف
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:03 am من طرف Ms.Sara

» ألست أنت شخصاً رائعاً تستحق أن تصادقه؟
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:02 am من طرف Ms.Sara

» خاطره مؤلمه
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:00 am من طرف Ms.Sara

» اهداء لكل احبائى الغايبين
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 12:55 am من طرف Ms.Sara

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
_Z.e.r.0_
 
KiN-G
 
christe___c
 
delim41
 
v.i.r.u.s
 
nansyajram
 
bebo els3edy
 
roma
 
_elbrangy_
 
__:( :–•k.a.v.0•–:):__
 

شاطر | 
 

 مدخل إلى الإعجاز في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KiN-G
General Manager
General Manager
avatar

ذكر عدد المساهمات : 344
نقاط : 10755
تاريخ التسجيل : 07/06/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: مدخل إلى الإعجاز في القرآن الكريم   السبت يونيو 19, 2010 12:01 pm



مما لا شكّ فيه أنّه ما من كتاب ظهر على وجه الأرض قد حظي باهتمام كبير ، ونال مكانة في نفوس الخليقة مثل ما حظي به القرآن العظيم . حيث ترك أثره في تصوّرات الإنسان وفكره ومعتقده ، ولم يترك جانباً من جوانب الحياة إلا وتناوله بالبيان الواضح الذي لا غموض فيه .
ولذلك أقبل العلماء على هذا الكتاب الكريم في القديم والحديث ، وألّفوا حوله الآلاف المؤلّفة من الكتب والدراسات ، وصنّفوا ما لا يُحصى من علومه ، وبسطوها بسطاً وفيراً ، ليس من غرضنا أن نعرض له هنا . على أنّه من العلوم التي حازت نصيباً كبيراً من تراث علمائنا الفكري ، والذي حشد له علماؤنا جهوداً جبّارة ، وقدّموا عليه أدلّة عظيمة ، كان العلم في إعجاز القرآن .
ومع أنّ كلمة "إعجاز" لم ترد في القرآن الكريم ، ولم يحدّثنا التاريخ عن مصنّفات لهذا العلم في عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، إلا أنّ التأليف فيه قد برز بكثرة في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث للهجرة النبوية المباركة [1] </A>. وذلك أنّه بتوالي الأزمان ، وازدياد اختلاط العرب بثقافات الأعاجم ، فقد ظهر مِن الملحدين مَن أثاروا شكوكاً حول القرآن ، وسدّدوا نحوه بعض المطاعن ، ولَغَوْا فيه ، ثم قَضَوْا عليه بالاختلاف ، والاستحالة في اللحن ، وفساد في النظم ...
فتصدّى علماء المسلمين لتلك التيارات الفكرية المغرضة ، وقدّموا الأدلّة الراسخة والبراهين الدامغة على أنّ القرآن "معجز" . هو كذلك لأنّه أوقع بالمنكرين العجز والضعف والقصور ، فلم يستطيعوا معارضته أو الإتيان بمثله ، ولا حتى الإتيان بسورة واحدة من مثله . فدلّ ذلك على أنّه كلام الله تعالى الذي أوحاه إلى قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم .
وجملة الأمر أنّ المعجزة مأخوذة من العجز . وهو في اللغة : التأخّر عن الشيء وحصوله عند عجز الأمر ، أي مؤخّرته [2] ، وصارت اسماً للقصور عن فعل الشيء ، وهو ضدّ الحزم والقدرة [3] . وقد وضع العلماء لها شروطاً ، ومنها : أن تكون أمراً خارقاً للعادة مقروناً بالتحدّي وسالماً عن المعارضة [4] . فهي إذن كلّ أمر يظهر بخلاف العادة على يد مدّعي النبوّة عند تحدّي المنكرين ، على وجه يعجزهم عن الإتيان بمثله </B>[5]</SPAN> .
ومن المعلوم في التشريع أنّ كلّ رسول كان يحمل بين يديه آية معجزة إلى قومه ، يلقاهم بها متحدّياً ، لتكون هي دليله القطعيّ على أنّه مبعوث من الله سبحانه وتعالى . فالمعجزة هي البرهان الذي يؤيّد الله بها رسوله المبعوث لإثبات مصداقيّة المنهج الذي يحمله . وهي تكون إمّا حسيّة وإمّا عقلية [6] .
فالمعجزات الحسيّة هي كلّ ما أوتيه الأنبياء من آيات قبل نزول القرآن كناقة صالح ، وعصا موسى ، وإحياء الموتى بإذن الله على يدي عيسى عليهم الصلاة والسلام . وسُميّت هذه المعجزات بالحسّية لأنّها انقرضت بانقراض الأجيال المعاصرة لهؤلاء الأنبياء ، فلم يشاهدها بالأبصار إلا مَن حضرها . وأمّا المعجزة العقلية فهي متمثّلة بالقرآن الكريم لأنّها مستمرّة إلى قيام الساعة ، فلا يمرّ عصر من العصور إلا ويظهر فيه شيء يدلّ على صحّة دعواه ، فيبقى معجزة مشاهَدة بعين العقل لكلّ عصر ولكلّ جيل .
وقد يقول قائل : إذا كان القرآن كتاباً سماوياً ، فما الوجه الذي يفرقه عن غيره من الكتب السماوية ؟ أو لماذا كان القرآن معجزاً دون سواه من هذه الكتب ؟ وإذا كان القرآن معجزاً ، فما السبيل إلى معرفة وجه إعجازه ؟ وما الحدّ الأدنى لمقدار الإعجاز فيه ؟
فنقول : أما الجواب عن السؤال الأول ، فمن عدّة وجوه ، ويكمن أهمّها في الفرق بين المعجزة والرسالة . فقد بعث الله الرسل لهداية أجيال محدّدة ، في أزمان محدّدة ، وفي أماكن محدّدة ، وأيّدهم برسالات لتكون هي منهج الحياة والتشريع ، ثمّ أيّدهم في الوقت نفسه بالمعجزات لتكون دليلاً على صدق دعواتهم . فمعجزات موسى وعيسى عليهما السلام شيء ، ومنهجهما المتمثّل بالتوراة والإنجيل شيء آخر . أمّا خاتم الأنبياء والرسل نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد بعثه الله تعالى هدًى ورحمة للعالمين مؤيَّداً بالقرآن العظيم ، ليكون المنهج القويم والتشريع الخالد لأمم العالم أجمعين ، وليكون في الوقت نفسه المعجزة الخالدة إلى يوم الدين ، فهو إذن معجزة ومنهج في آن واحد .
وأما الجواب عن السؤال الثاني ، فهو أنّ قضيّة الإعجاز قد فرضت نفسها من قديم على السلف من علماء المسلمين ، كما ذكرنا ، إلا أنّ أقوالهم تعدّدت في وجوهها . وأيّاً ما قالوا فيها ، فإنّ الأمر الذي لا ريب فيه هو أنّ إعجاز القرآن من جهة البلاغة والفصاحة لم يكن قطّ موضع جدل أو خلاف [7] ، وإنّما كان الجدل بين أهل النظر في اعتبار القرآن معجزاً في غير ذلك من مختلف الوجوه [8] .
ففي حين أنّ طائفة من العلماء اقتصرت إعجاز القرآن على بلاغته وفصاحته ، رأت طائفة أخرى أنّ القرآن معجز أيضاً فيما تضمّنه عن الأخبار الماضية والمستقبلية . ورأت طائفة أخرى أنّه معجز فيما قرّره في تشريعه وتبيينه للحلال والحرام وسائر الأحكام . ورأى آخرون أنّ من إعجاز القرآن المناسبات العجيبة بين سوره وآياته من فواتح السور وخواتيمها . ورأى البعض أنّ القرآن معجز فيما تضمّنه من العلوم والحِكم البليغة على اختلافها .. حتى أنّ بعضهم ذكر أربعين وجهاً من أنواع الإعجاز في القرآن الكريم [9] .
وبالجملة فإنّ المتأمّل في الأدلّة والبراهين المتعدّدة التي قدّمها علماؤنا لإظهار إعجاز القرآن ، يجد فيها من البيان وتوافر شواهد الصدق ما يكفي لإقامة الحُجّة على الناس ، بأنّ هذا القرآن لا يمكن أن يكون من كلام بشر ، وأنّه تنزيل من الله العزيز الحكيم سبحانه .
ولعلّ اختلاف العلماء حول وجوه الإعجاز يرجع في الحقيقة إلى أنّ دراسة النصّ القرآني الكريم قد تأثّرت _ من حيث النشأة وامتداداتها _ بالمناخ الثقافي السائد في كل عصر وزمان . فما من شكّ أنّه بدوام اتساع دائرة المعارف الإنسانية ، وتكرار تأمّل المتأمّلين في كتاب الله العظيم ، وتدبّرهم لآياته عصراً بعد عصر ، وجيلاً بعد جيل ، يفتح الله تعالى على العلماء باكتشاف حقائق ومستجدّات ، لم يتنبّه إليها المتقدّمون من السلف [10] .
فالقرآن الكريم معجزة تخاطب كلّ عصر بما برع فيه أصحابه ، ولذلك يبقى عطاؤه دائماً لا ينقطع ، ليجد فيه كلّ جيل حاجته ومحجّته . يقول الله تعالى : ( قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ) [الكهف: 109] . حقّاً ! فلو كانت بحار الدنيا حبراً ومداداً ، وكُتبت به كلمات الله وحِكَمه وعجائب قدرته ، لفني ماء البحر على كثرته وانتهى ، وكلام الله لا ينفد ، لأنّه غير متناهٍ ، كعلمه سبحانه وتعالى .
وفي هذا يقول الزرقاني رحمه الله : "لقد اشتمل القرآن على آلاف من المعجزات ، لا معجزة واحدة فحسب . فلم يذهب بذهاب الأيام ، ولم يمت بموت الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل هو قائم في فم الدنيا يجابه كلّ مكذّب ، ويتحدّى كلّ منكر ، ويدعو أمم العالم جمعاء إلى ما فيه من هداية وتشريعات ونظم تكفل السعادة لبني الإنسان" [11] . ولذلك نجد أنّ دائرة الإعجاز القرآنية تتجلّى عبر الأزمان بأوجه مختلفة ومتعدّدة ، "بحيث لم يجد العلماء موضوعاً من مواضيع المعرفة الإنسانية إلا وكان القرآن عليه دليلاً" [12] .
ولعلّ في هذا التعليل نكتة نفيسة ، ونحسبها السبب الرئيس في إقرار العلماء بأنّ "علوم القرآن وإنْ كثر عددها وانتشر في الخافقين مددها ، فغايتها بحر قعره لا يُدرك ، ونهايتها طود شامخ لا يُستطاع إلى ذروته أنْ يُسلك . ولهذا يُفتح لعالِم بعد آخر من الأبواب ما لم يتطرّق إليه من المتقدّمين الأسباب" [13] . وقد يلتمس القاريء أبعاد هذه الحقيقة إذا وقف على كتب الإعجاز في القرآن _ قديماً وحديثاً _ فإنّ ممّا يلفت الانتباه فيها تصريح كلّ مؤلّف أنّه جاء بشيء جديد ، لم يسبقه إليه أحد من قبل .

––––––•»»التـــوقيع««•––––––






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sh4b4b.gid3an.com
 
مدخل إلى الإعجاز في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب جدعان :: ––––––•»» المنتدى الاسلامي ««•–––––– :: الأعجاز القرآني-
انتقل الى: